منتدي الاعشاب والعلاج الروحاني
منتدي الاعشاب والعلاج الروحاني
منتدي الاعشاب والعلاج الروحاني
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

منتدي الاعشاب والعلاج الروحاني

منتدي خاص بالاعشاب والعلاج الروحاني للاستاد الفلكي الكبير الشيخ العزوزي
 
الرئيسيةأحدث الصورالتسجيلدخول

 

 انتهي عهد «ريجيم الجوع» ..

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشيخ العزوزي
Admin
الشيخ العزوزي


عدد المساهمات : 404
تاريخ التسجيل : 20/02/2014

انتهي عهد «ريجيم الجوع» .. Empty
مُساهمةموضوع: انتهي عهد «ريجيم الجوع» ..   انتهي عهد «ريجيم الجوع» .. Emptyالأربعاء فبراير 26, 2014 11:19 am

هذه المرة لم يعد مجال للشک : ريجيم الجوع لا يفيد أبداً في الحفاظ علي قوامک وحسب بک ربما زاد وزنک! والحل؟ إنه موجود ، ولکن علي غير هذا الصعيد.

إن الفضل في هذا الاکتشاف راجع إلي عالم إمريکي هو البروفسور بارا کافاروبياس ومساعديه.

يقول البروفسور : عندما يجوع المرء ويشتهي طعام بقوة ، يکفي أن يري أو يشم رائحة هذا الطعام ليسمن ، دون أن يتناول منه غراماً واحد اکتشاف مدهش فعلاً! فکيف توصِّل هذا الباحث إلي مثل هذه النتيجة الثابتة؟ بطريقة بسيطة : قدم ألواناً من الطعام إلي ستةشابات سمينات وترکهن يتنشقن رائحته. وأجري لهن فحص الدم قبل وبعد التجربة. وأثبت هذا الفحص أن مجرد مشاهدة الطعام الذي حرمن منه أدت إلي ارتفاع نسبة الأنسولين وخفضت ، في الوقت نفسه ، نسبة الدهن الساري مع الدم.

وإذا ما علمنا أن الأنسولين ضروري لتخزين الدهن الساري مع الدم ، في الخلايا الدهنية التي تشکل السمنة. وإنه کلما کان الأنسولين غزيراً ، يتحلالدهن بسرعة إلي احتياط ، إذا ما علمنا کل ذلک أدرکنا ما الذي حدث : فلمجرد رؤيته الطعام يتخلص الجسم من جزء من الدهن ولارتفاع نسبة الأنسولين ولکن الذي حدث هو احتباس الدهن في الخلايا. وبهذا اکتسب الجسم عدداً من الغرامات الزائدة.

وفهم هذا الضرر الذي يلعبه الأنسولين في تحويل الدهن إلي احتياطي لا بد من معرفة أن الأنسجة القابلة للسمنة ليست مجرد مستودع لمخزن الدهن. فليس أفياً أن يأکل المرء ليسمن ، کما يشرح ذلک الدکتور جان أرنال الرئيس السابق لقسم المعالجة الفيزيائية في کلية الطب بجامهة باريس وأحد کبار الاختصاصيين الفرنسيين في مشکلات السمنة.

إن عملية التوازن بين «الصادر والوارد» من الشحوم في الخلايا الشحمية ، خاضعة


لعنصرين. الفوسفورياستيراز الذي يختزن الشحوم ، وال ـ A.M.P الدوري الذي يلعب دوراً معکوساً.

أمَّا الحميات والريجيم الصارمة جداً ، فلها عيب آخر يضاف إلي الذي ذکرناه. فهي لا تنطوي علي رفع مقدار الأنسولين وحسب ، بل إنه ، عندما تنقص الحريرات بصورة ملموسة ، يبدي الجسم ردة فعل ليدافع عن نفسه لقاء هذا النقص ، بإفراز هورمون يسمي علمياً «T.٣ معکوساً». ومن شأن هذا الهرمون أن يخفف من سرعة الاستقلاب ، أي عملية استهلاک الطاقة. مثال ذلک : شخص يزن ٧٠ کلغ يحرق حوالي ٧٠ حريرة في الساعة أثناء نومه ، فإذا ما اتبع حمية بالغة الصرامة ، فهو لا يحرق إلا ٤٠ حريرة فقط.

وهذا التباطؤ لا يقتصر علي ساعات الراحة وحسب بل يستمر ٢٤ ساعة علي ٢٤ ساعة!

وإذا کان مجرد رؤية الطعام تسبب لنا السمنة ، وإذا کان الريجيم الصارم يحول دون نقص وزننا ، فماذا يبقي؟ يبقي أن نخفف من ردة فعل مرکز الجوع ، مقره في قاع الدماغ Hypotalmus ، ذلک أنه هو أساساً ، المسؤول عن تحرک الأنسولين و «T.٣ الاحتياطي».

ولتحقيق هذا الهدف ينصح الدکتور أرنال بتناول مهدئات خفيفة. والعلاج لايتوقف هنا ، بل يجب أن يرافقه إنقاص الطعام بصورةيتم معها تصحيح الأخطاء الغذائية شيئاً فشيئاً ولکن ذلک يجب أنيتم علي مراحل تدريجية ، لئلا يعمد «مرکز الجوع» في الدماغ علي إطلاق «صفارة الإنذار».

يقول الدکتور أرنال : «يجب بالدرجة الأولي تجنب الاستغناء الکثيف عن السکريات ومئات الفحم. وإذا ما لاحظت أن مريضاً ما يستهلک کمية کبيرة من الخبز ـ ٣٠٠ غرام مثلاً ـ عإني أطلب إليه إنقاص هذه الکمية إلي ١٥٠ غراماً أو ٢٠٠ غرام ، ووضعه تحت المراقبة».

فإذا لم يکن ذلک فثمة مستحضرات لمساعدة المريض علي التخلص من زيادة وزنه شرط أن يتبع حمية حکيمة ، بخاصة تلک الحبة التي قوامها أحد مشتقات ال ـ «ثريئيودرو تيرونين Triodo thyronine التي کانت موضع نقاش طويل في آخر مؤتمر عقد في موناکو.

وهذه الحبة ومثيلاتها قد أخضعت لتحارب عديدة في مستشفيات کثيرة طوال سنوات قبل أن توضع في التداول في الصيدليات ، بصورة خاصة جرت تجربتها علي ٤٤٢ امرأة تراوح أعمارها بين ١٩ و ٧٠ سنة وأوزانهن بين ٤٩ و ١١٠ کيلو غرامات. وجاءت النتائج جيدة جداً في ٢٣,٨% من الحالات ( ١٤٨ امرأة ) ، وجيدة في ٣٧% ( ١٦٥ امرأة ) ، ومتوسط في ١٥,٨% ،


وتحت الوسط في ١٣,٤% من الحالات فقط أي عند ٥٩ امرأة ، أي عند امرأة واحدة من کل ثماني نساء.

إنقاص الوزن دون تعب

من المزايا الإضافية لهذه الحبة أنها لا تسبب أي تعب ، بل علي العکس ، کما أکدت مجلة «الحياة الطبية La vie Medicale» التي خصصت لها عدداً بکامله فإنها تبعث في متناولها شعوراً بالراحة ، وهذا ما أکده جميع اللواتي ـ والذين ـ جربوها.

وتفسير هذه المزية في أن الحبة لا تأثير لها إطلاقاً علي الجهاز العضلي ، فهي تقتصر في مفعولها علي إذابة الشحم. وذا ما تم التأکيد منه بتجارب سمحت بقياس سماکة الأنسجة الدهنية.

ويفهم ذلک عندما تعرف طرق عمل أجسامنا. فهذه الأجسام تصنع ، تحت تأثير بعض الهورمونات ، مادة هدفها «اللعب» علي الأنسجة الشحمية ومنعها من التضخم بلا حدود فهي «تذبيها» بشکل ما ، کلما جاءتها کمية إضافية بواسطة الأطعمة اليومية التي نتناولها. وبعض الأجسام تضع هذه المادة بکمية أکبر مما تصنعها أجسام أخري.

وهذا ما يفسرلنا لماذا يبقي بعض الناس نحيفين بينما يسمن آخرون ، والفريقان يتناولان الأطعمة نفسها بدقة متناهية.

وحبة النحاقة تعطي المادة المذيبة للشحم إلي الأجسام التي لاتضع منها کفايتها .. هذا هو مفعولها بکل بساطة.

وبعد ذلک تبقي عملية تذويب الشحم وإنقاص حجم الخلايا الشحمية.

وهذا المستحضر أخيراً لا ينطوي علي أي خطر يهدد الصحة. ويؤکد المختصون ، أن هذا العقار هو الوحيد ، حتي الآن ، الذي يؤثر في الخلايا الشحمية دون سواها من خلايا الجسم ، ومن هنا فهو خالٍ من أي ضرر وليس له أي مضادات استطباب .. باستثناء الأشخاص الذين تعزز عندهم الدرقية بغزارة أو الذين يشکون قصوراً في الدورة الدموية عبر الأوعية التي تغذي القلب أو العضلة التاجية.

إصلاح الأخطاء الماضية

وهذا العقار ، کسائر المستحضرات أو معظمها فينبغي الحذر بشأنه عندما يعطي لامرأة حامل ، أضف إلي ذلک أنه لا يباع ، في البلدان التي تحترم نفسها ، إلا بموجب وصفة طبية.

وإذا شئنا الدقة قلنا : إن هدف هذا العقار اليس إباحة تناول أي طعام بلا قيد أو شرط ،


ولکن المساعدة علي تنحيف الجسم مع حمية متوازنة أول الأمر ، إذا کانت الأطعمة المستهلکة عية جداً بالحريرات.

وما أنيتم إحراز هذا النصر الأولي ، حتي تبدأ المرحلة الثانية الرامسة إلي إصلاح الأخطاء التي تکون قد ارتکبت حتي الآن. ذلک أن الغرض ليس تنحيف الجسم بعد إصابته بالسمنة والاکتناز ، بل إبقاء الجسم نحيفاً ، هذا ليس بالأمر اليسير.

إن معظم الناس ، ولا سيما النساء منهم ، يعرفون اليوم الأطعمة التي ينبغي لهم تجنبها ومن العبث العودة إلي طرق هذا الموضوع وبالمقابل ؛ بل هناک وسائل صغيرة ، تتيح لنا أن نأکل أقل وأن نحرق من الحريرات أکثر ، دون أن نحرم أنفسنا کثيراً من الطيبات والملذات.

تناول فطوراً جيداً وغنياً ، واجعل عشاءک خفيفاً ففي دراسة أميرکية حديثة حققتها دکتورة لورا ووکر من لونس أنجلس ، وهي اختصاصية في مشکلات الوزن ، أن «حريرات الصباح» تزن أقل من حريرات المساء ، وقد خضعت سبعة متطوعين شبان لحمية قوامها ٢٠٠ حريرة يومياً. وعندما استهلک هؤلاء معظم کمية الحريرات عند الفطور ، نزلت أوزانهم جميعاً وأعيدت التجربة علي المتطوعين السبعة لکن معکوسة هذه المرة ، إذ إنهم أعطوا معظم الحريرات في وجبة المساء. فکانت النتيجة أن زادت أوزانهم کلهم.

وتشرح الدکتورة ووکر الظاهرة بقولها : إن الهضم يبلغ ذروته بعد سبع ساعات من آخر لقمة تزدرد. فإذا تناولت عشاء دسماً يأتي وقت الهضم وأنت نائم ، ومعروف أن الاستقلاب ، أثناء النوم ، يکون في أدني درجاته ، الأمر الذي سمح بتراکم الدهن لعدم استهلاکه جيداً في الجهاز الهضمي.

من المستحسن أن تکون الوجبات النهارية ، عدا الفطور الغني ، موزعة علي فترات کأن تتناول عند الظهر غذاء خفيفاً ، وعند العصر شيئاً ما ووقت العشاء وجبة رمزية .. ) ذلک أن عملية الهضم نفسها تحرق کمية من الحريرات وبالتالي تحول دو السمنة.

تناول الخضار والفاکهة النيئة ما استطعت إلي ذلک سبيلاً ، وبخاصة عندما ينتابک الجوع ، بالخضار والفاکهة من شأنهما سدّ الجوع علي افتقارهما إلي الحريرات.

أضف الحساء إلي وجبة المساء فإنه سهل الهضم وهو يساعدک علي إنقاص کمية الحريرات اليومية. وفي دراسة حديثة لأطباء أميرکيين منهم الدکتور جال سميث مدير قسم التغذية جامعة نبراسکا ، أن الأشخاص من الذين يتناولون الحساء بانتظام يخسرون ٥% علي الأقل من الحريرات اليومية. ويشرح الدکتور سميث هذه الظاهرة بقوله : إن له ثلاثة أسباب : احتواء الحساء علي الکثير من الماء ، أولاً ، وهذا يعني فقره بالحريرات. وثانياً ، إن الحساء غالباً ما يکون مصنوعاً من الخضار التي لا تحتوي هي أيضاً ، حريرات کثيرة ، وأخيراً ، يؤکل


الحساء ببطء ؛ لأنه يقدم ساخناً.

ونصائح الدکتور سميث لا تقتصر علي تناول الحساء بانتظام ، وهاک الرئيسي منها :

١ ـ اشرب ماء کثيراً ( ٨ کؤوس يومياً علي الأقل ).

٢ ـ استعمل لطعامک أطباقاً صغيرة الحجم فهي توحي إليک بأنک أکلت أکثر من الواقع.

٣ ـ لا تشاهد التلفيزيون أبداً أثناء تناول الطعام فهو يلهيک فتنسي نفسک وتأکل أکثر مما ينبغي.

٤ ـ أکثر من الوجبات النباتية. خصص يوماً في الأسبوع علي الأقل لا تأکل فيه إلا النباتات.

٥ ـ ضع سکينک وشوکتک علي المائدة بعد کل لقمة ، وستدهش إذا ما علمت کم من وقت إضافي تستغرق هذه العملية البطيئة.

٦ ـ انزع جلد الدجاج قبل طبخه فهو غني جداً بالدهن.

٧ ـ تجنب الأطعمة المقلية.

٨ ـ لا تصب المرق علي طعامک بل ضع کمية منه علي جانب طبقک وتناوله بمقدار.

٩ ـ تخلَّ شيئاً فشيئاً ، عن اللحوم الحمراء واستعض عنها بالأسماک والطيور فهي أفقر بالدهون وبالتالي بالحريرات.

١٠ ـ لا تنس الفاکهة ، فهي غذاء مهم جداً لصحتنا بسبب ما تحتويه من فيتامينات.

١١ ـ وأخيراً ، تظل القاعدة الذهبية هي : لا تأکل أبداً عندما لا تشعر بجوع حقيقي.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://a3chab.ahlamontada.com
 
انتهي عهد «ريجيم الجوع» ..
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» ريجيم عيش الغراب
» ريجيم فاکهة الصيف

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي الاعشاب والعلاج الروحاني  :: منتدي المراة العربية :: جميع امراض النساء وعلاجها بالاعشاب الطبيعية-
انتقل الى: